الزيلعي
153
نصب الراية
طلوع الشمس حتى تكون كأنها عمائم الرجال في وجوههم ندفع من مزدلفة قبل أن تطلع الشمس هدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك انتهى قال الشيخ في الامام وهو مرسل فإن محمد بن قيس بن مخرمة تابعي سمع عائشة وروى عن أبي هريرة وأظن أن بن جريج عنه منقطع أيضا فإن بن جريج روى عن بن عبد الله بن كثير وذكر أبو إسحاق الشيرازي هذا الحديث في المهذب عن المسور بن مخرمة وهو سهو منه وإنما هو محمد بن قيس بن مخرمة انتهى قلت ليس ما قاله أبو إسحاق سهوا فقد أخرجه الحاكم وعنه البيهقي في سننه من حديث المسور بن مخرمة كما ذكرناه وقوله وفي رواية لابن جريج أخبرني من سمع محمد بن قيس بن مخرمة هذه الرواية عند بن أبي شيبة في مصنفه فقال حدثنا يحيى بن أبي زائدة عن بن جريج قال أخبرت عن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب أن النبي عليه السلام خطب بعرفة فذكره حديث آخر رواه الطبراني في معجمه حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي ثنا غسان بن الربيع حدثنا جعفر بن ميسرة عن أبيه عن بن عمر قال كان المشركون لا يفيضون من عرفات حتى تعمم الشمس على رؤوس الجبال فتصير في رؤوسها كعمائم الرجال في وجوههم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يفيض حتى تغرب وكان المشركون لا يفيضون من جمع حتى يقولون أشرق ثبير فلا يفيضون حتى تصير الشمس في رؤوس الجبال كعمائم الرجال في وجوههم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفيض قبل أن تطلع الشمس انتهى الحديث السابع والأربعون روي أنه عليه السلام كان يمشي على راحلته في